ج / 2 ص -249- ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر:
أبو سلمى ربيعة بن رياح أحد بني مزينة. والمأمون يعني النبي صلى الله عليه وسلم وكانت قريش تسميه أيضا الأمين. ولعًا كلمة تقال للعائر دعاء له بالإقالة. تبلت المرأة فؤاد الرجل رمته بهجرها فقطعت قلبه. ومعلول من العلل وهو الشرب الثاني والأول النهل ومنه قوله منهل ويستعمل معلول أيضا من الاعتلال كما يقول الخليل في العروض. حكاه ابن القوطية ولم يعرفه ابن سيدة. وشجت بذي شبم يعني الخمر وشجت كسرت من أعلاها لأن الشجة لا تكون إلا في الرأس والشبم البرد والشبم البارد. قاله الأصمعي وقال شج الشيء إذا علاه ومن هذا شج الشراب وهو أن يعلوه بالماء فيمزجه به. ومشمول ضربه الشمال. وأفرطه أي ملأه. عن السهيلي وعن غيره سبقه وتقدمه. واليعاليل السحاب وقيل: جبال ينحدر الماء من أعلاها. واليعاليل أيضا الغدران واحدها يعلول لأنه يعل الأرض بمائه. وقال ابن سيدة: اليعلول الحبابة من الماء وهو أيضا السحاب المطرد. وقيل: القطعة البيضاء من السحاب. واليعول المطر بعد المطر. وبعد هذا البيت في القصيدة وليس من الرواية:
من اللواتي إذا ما خلة صدقت يشفي مضاجعها شم وتقبيل
بيضاء مقبلة عجزاء مدبرة لا يشتكي قصر منها ولا طول