فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 917

ج / 2 ص -254- مَا يُنْفِقُونَ وهم: سالم بن عمير وعلبة بن زيد وأبو ليلى المازني وعمرو بن عنمة1 وسلمة بن صخر والعرباض بن سارية. وفي بعض الروايات وعبد الله بن مغفل ومعقل بن يسار. وعند ابن عائذ فيهم مهدي بن عبد الرحمن. وبعضهم يقول البكاءون بنو مقرن السبعة وهم من مزينة. وابن إسحاق يعد فيهم عمرو بن الحمام بن الجموح وقال: وبعض الناس يقول عبد الله بن عمرو المزني بدل بن المغفل وهرمي بن عبد الله الواقفي وفيما ذكر ابن إسحاق أنه بلغه أن ابن يامين بن عمير بن كعب النضري لقي أبا ليلى وابن المغفل وهما كذلك فأعطاهما ناضحا2 له وزودهما شيئا من تمر. وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم فلم يعذرهم. قال ابن سعد: وهم اثنان وثمانون رجلا وكان عبد الله بن أبي بن سلول قد عسكر على ثنية الوداع في حلفائه من اليهود والمنافقين فكان يقال: ليس عسكره بأقل العسكرين. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلف على عسكره أبا بكر الصديق يصلي بالناس واستخلف على المدينة محمد بن مسلمة الأنصاري وقيل: سباع بن عرفطة. ذكره ابن هشام والأول أثبت. فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلف عبد الله بن أبي ومن كان معه وتخلف نفر من المسلمين من غير شك ولا ارتياب منهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع وأبو خيثمة السالمي وأبو ذر الغفاري. وشهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين ألفا من الناس والخيل عشرة آلاف فرس وأقام بها عشرين ليلة يصلي ركعتين ولحقه بها أبو خيثمة السالمي وأبو ذر وهرقل يومئذ بحمص. وفيما ذكر ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أراد الخروج خلف علي بن أبي طالب على أهله فأرجف به المنافقون وقالوا ما خلفه إلا استثقالا

1 علبة بضم العين. وعنمة بفتح العين والنون والميم.

2 أي جملا يستقي عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت