فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 917

ج / 2 ص -295- قومكما فقاما إليه فسألاه ذلك فقال:"اللهم ارفع عنهم"، فخرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعين إلى قومهما فوجدا قومهما قد أصيبوا يوم أصابهم صرد بن عبد الله في اليوم الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال وفي الساعة التي ذكر فيها ما ذكر فخرج وفد جرش حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وحمى لهم حمى حول قريتهم. وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل: ذي رعين ومعافر وهمدان وبعث إليه زرعة ذو يزن بإسلامهم فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بسم الله الرحمن الرحيم؛ من محمد رسول الله النبي إلى الحارث بن عبد كلال وإلى النعمان -قيل: ذى رعين- ومعافر وهمدان أما بعد: فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنه وقع بنا رسولكم منقلبنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم به وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وأن الله قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى وسهم النبي وصفيه وما كتب على المؤمنين من الصدقة من العقار عشر ما سقت العين وسقت السماء وما سقى الغرب نصف العشر وأن في الإبل الأربعين ابنة لبون وفي ثلاثين من الإبل ابن لبون ذكر وفي كل خمس من الإبل شاة وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي كل أربعين من البقر بقرة وفي كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة أنها فريضة الله التي فرض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيرا فهو خير له ومن أدى ذلك وأشهد على إسلامه وظاهر المؤمنين على المشركين فإنه من المؤمنين له ما لهم وعليه ما عليهم ولهم ذمة الله وذمة رسوله وأنه من أسلم من يهودي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت