فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 917

ج / 2 ص -334- كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جيفر وعبد ابني الجلندي الأزديين ملكي عمان مع عمرو بن العاص:

"بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي. سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوكما بداعية الإسلام أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيل تحل بساحتكما وتظهر نبوتي على ملككما". وكتب أبي بن كعب وختم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب. قال عمرو ثم خرجت حتى انتهيت إلى عمان فلما قدمتها عمدت إلى عبد وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقا فقلت: إني رسول رسول الله إليك وإلى أخيك فقال: أخي المقدم عليّ بالسن والملك وأنا أوصلك إليه حتى يقرأ كتابك ثم قال لي: وما تدعو إليه؟ قلت: أدعوك إلى الله وحده لا شريك له وتخلع ما عبد من دونه وتشهد أن محمدا عبده ورسوله قال يا عمرو إنك ابن سيد قومك فكيف صنع أبوك فإن لنا فيه قدوة فقلت مات ولم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ووددت أنه كان أسلم وصدق به وقد كنت أنا على مثل رأيه حتى هداني الله للإسلام قال: فمتى تبعته قلت: قريبا فسألني أين كان إسلامي؟ فقلت: عند النجاشي وأخبرته أن النجاشي قد أسلم قال: فكيف صنع قومه بملكه؟ قلت: أقروه واتبعوه قال: والأساقفة والرهبان اتبعوه؟ قلت: نعم قال: انظر يا عمرو ما تقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت