فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 917

ج / 2 ص -385- ونزل في قبرها عبد الله وعاصم ابنا عمر وسالم وعبد الله وحمزة بنو عبد الله بن عمر وقد بلغت ثلاثا وستين سنة وقيل: ماتت سنة إحدى وأربعين وأوصت إلى عبد الله أخيها بما أوصى إليها عمر وبصدقة تصدقت بها بمال وقفته بالغابة.

ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان كانت تدعى أم المساكين لرأفتها بهم كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها فتزوجها أخوه عبيدة فقتل يوم بدر شهيدا كما سبق فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان على رأس أحد وثلاثين شهرا من الهجرة ومكثت عنده ثمانية أشهر وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهرا من الهجرة وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنها بالبقيع وقد بلغت ثلاثين سنة أو نحوها. ولم يمت من أزواجه في حياته إلا هي وخديجة وفي ريحانة خلاف وقال أبو عمر: كانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند عبد الله بن جحش حكاه عن ابن شهاب قال: وقتل عنها يوم أحد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث ولم تلبث عنده إلا يسيرا شهرين أو ثلاثة. وحكي عن علي بن عبد العزيز الجرجاني أنها كانت أخت ميمونة لأمها قال: ولم أر ذلك لغيره ولما خطبها عليه السلام جعلت أمرها إليه فتزوجها وأشهدوا صداقها اثنتي عشرة أوقية ونشا1 وأرادت أن تعتق جارية لها سوداء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تفدين بها بني أخيك أو أختك من رعاية الغنم".

ثم أم سلمة واسمها هند بنت أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 بفتح النون وتشديد الشين وهو عشرون درهمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت