ج / 2 ص -394- ابن معيص بن عامر بن لؤي يقال: هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وقد قيل ذلك في جماعة سواها. أم شريك بنت جابر الغفارية ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. فاخته بنت أبي طالب بن عبد المطلب خطبها عليه السلام لأبيها عمه أبي طالب وخطبها هبيرة بن أبي وهب فزوجها أبو طالب من هبيرة. فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي تزوجها وخيرها حين نزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلفظ البعر وتقول: أنا الشقية اخترت الدنيا. حكاه أبو عمر ورده وقيل: التي تقول أنا الشقية هي المستعيذة منه وقيل: غير ذلك. فاطمة بنت شريح قال ابن الأمين ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. قتيلة بنت قيس بن معدي كرب أخت الأشعث تزوجها قبل موته بيسير ولم تكن قدمت عليه ولا رآها قيل: وأوصى أن تخير فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وحرمت على المؤمنين وإن شاءت طلقت ونكحت من شاءت فاختارت النكاح فتزوجها بعد عكرمة بن أبي جهل. وليلى بنت الخطيم أخت قيس الأنصارية عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها ثم رجعت فقالت: أقلني فقال:"قد فعلت". مليكة بنت داود ذكرها ابن حبيب. مليكة بنت كعب الليثي تزوجها وقيل: دخل بها وقيل: لم يدخل بها. هند بنت يزيد بن البرصاء من بني أبي بكر بن كلاب. ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد بن صالح هي عمرة بنت يزيد قال أبو عمر فيه نظر لأن الاضطراب فيه كثير جدا.
وأما سراريه فكن أربعة مارية بنت شمعون القبطية أم ولده إبراهيم وكانت من جفنى من كورة أنصنا من صعيد مصر أهداها إليه المقوقس ومعها أختها سيرين وألف مثقال وعشرون ثوبا من قباطي مصر والبغلة الشهباء دلدل وحمار أشهب يقال له: يعفور أو عفير وخصي يسمى مابور وقيل: إنه ابن عمها ومن عسل بنها1 فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم العسل ودعا في عسل بنها بالبركة فولدت له عليه السلام مارية إبراهيم. وقد تقدم ذكره. وريحانة بنت يزيد النضرية وقد سبق ذكرها. وقال أبو عبيدة: كان له أربع مارية وريحانة وأخرى جميلة أصلبها في السبي وجارية وهبتها له زينب بنت جحش. وقال قتادة: كان للنبي صلى الله عليه وسلم وليدتان مارية وريحانة وبعضهم يقول: ربيحة القرظية.
1 قرية في مصر على النيل.