الصفحة 179 من 573

وقال أبو العباس: الفراء يقول: لدن غدوة ينصب ويرفع ويخفض. فتأويل الرفع لدن كان غدوة، وينصب بخبر كان، ويخفض بعند، أي عند غدوة. ويقال أيضًا إذا رفعت هي بمعنى مذ.

قال ويروى عن مطرف أنه قال: وجدت العبد ملقى بين الله وبين الشيطان، فإن لم يجذبه الله غلب عليه الشيطان.

ثياب قسية: منسوبة. وأنشد لمحمد النميري:

ولما رأت ركب النميري أعرضت ... وكن من أن يلقينه حذرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت