الصفحة 181 من 573

فأدنين حتى جاوز الركب فوقها ... ثيابًا من القسى والحبرات

فقال عبد الملك لمحمد النميري: ما كان الركب يا محمد؟ قال: أحمرة عجافًا قد حملت عليها قطرانًا من الطائف. فضحك، وأمر الحجاج أن لا يوذيه.

وسئل أبو العباس: لم يقال خفت أنك قائم، ولا يقال خفتك قائمًا إذا كان قياسًا على ظننت أنك؟ فقال: إنما يقال ضارع الحرف إذا أشبهه في حرفين وثلاثة، ليس في الباب كله. قال: خفت تكون للاستقبال، وظننت للثلاث الحالات.

وقال أبو العباس: كانت السحرة يجعلون السحر تحت كرسي سليمان، لما فقد، فلما مات صلى الله عليه وسلم أخرجت اليهود السحر فقالوا: بهذا كان سليمان يعمل. فكانوا يعملون به وصار سنة لهم.

وقال أبو العباس في قوله صيحة واحدة ما لها من فواق: أي من إفاقة، أي إقلاع.

وأنشد عن ابن الأعرابي:

يا حبذا القامة والوجه الحسن ... وهيئة القد وإشراق البدن

قلت لها والعقل مني لم يبن وأنشد أبو العباس لأبي الخطاب عمر بن عيسى البهدلي، قال أبو العباس: كان في عصر هارون الرشيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت