فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الكلام. قال: ثم غدونا على الوليد، قال: فتكلم الناس فأحسنوا. قال: ودخل الشيخ على حالته تلك فتكلم فقال: أراك الله يا أمير المؤمنين في بنيك ما أرى أباك فيك، وأرى بنيك فيك ما أراك في أبيك. قال: فاستوى جالسًا فقال: أعد كلامك. فأعاده، ففضله علينا في الحباء والجزاء.
وأنشد:
وإني لمكرام لمكرم نفسه ... وأبتذل الذي لا يصونها
متى ما تهن نفسي على من أوده ... أهنه ولا يكرم على مهينها
وقال أبو العباس: يقال فلان حسن الشارة والشورة، إذا كان حسن الهيئة؛ وفلان حسن الشورة، إذا كان حسن اللباس. وفلان حسن المشوار، إذا كان ذا منظر. وليس لفلان مشوار، أي منظر. وقال الأصمعي: حسن المشوار، أي مجربه حسن حين تجربه. ويقال لمتاع البيت الشوار والشوار. وشوار البيت أيضًا. والشوار لمتاع الرحل. ويقال شورت إليه بيدي، وأشرت، ولوحت وألحت أيضًا. وشرت الدابة أشورها شورًا، إذا قلبتها، وكذلك الأمة، وشورتها وأشرتها؛ وهي قليلة. ويقال إنه لصير شير، أي حسن الصورة والشورة. ويقال شورت بالرجل؛ إذا أخجلته، وقد تشور هو. والشوار: الفرج، يقال أبدى الله شواره. وقد بدا شواره أي مذاكيره، وكذلك شوار المرأة. والنشوار: ما يبقى من علف الدابة؛ يقال نشورت إذا أبقت. ويقال شررت الثوب واللحم