الصفحة 24 من 573

ابن أبي مضرس من تمر الخانقين بمائة وخمسين دينارًا، وزده في كل دينار ربع دينار، وكل لابن هرمة بخمسين ومائة دينار تمرًا، وكل لابن زبنج بثلاثين دينارًا تمرًا. قال: فانصرفنا من عنده، فلقيه محمد بن عبد الله بن حسن بالسيالة وقد بلغه الشعر، فغضب لأبيه وعمومته. فقال: يا ماص فعل أمه، أنت القائل: على هن وهن فيما مضى وهن قال: لا والله بأبي، ولكن الذي أقول لك:

لا والذي أنت منه نعمة سلفت ... نرجو عواقبها في آخر الزمن

لقد أبنت بأمر ما عمدت له ... ولا تعمده قولى ولا سننى

فكيف أمشى مع الأقوام معتدلًا ... وقد رميت برىء العود بالأبن

ما غيرت وجهه أم مهجنة ... إذا القتام تغشى أوجه الهجن

قال: وأم الحسن أم ولد.

أخبرنا محمد، ثنا أبو العباس، قال حدثني عمر بن شبة، قال: حدثني أبو سلمة، قال أخبرني محمد بن معن الغفاري، قال: أخبرني خالد القسرى، قال: لما خرج محمد بن عبد الله بالمدينة وأنا في حبس ابن حيان، أطلقني، فلما سمعت دعوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت