الصفحة 241 من 573

وأنشدنا أبو العباس لأبي محمد الحذلمى:

إن لها في العام ذي الفتوق ... وزلل النية والتصفيق

رعية رب ناصح شفيق ... تراه تحت الفنن الوريق

يشول بالمحجن كالمحروق ... إذا تناولن لسجح روق

تنتاش كل دوحة سحوق ... ضاربة في الماء بالعروق

يكلن كيلًا ليس بالمحوق ... إذا رضى المعاز باللعوق

قال: الفتق: الخطيطة المجدبة تكون بين أرضين ممطورتين ولم يصبها شئ من المطر. وقال: المحروق مشاط القتاد وهو أن يحرك إذا جمع منه شئ كثير تلقى فيه النار ولا تحرقه، تعلف به الإبل. وقال: قال أبو عمرو: ولا يكون هذا محروقًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت