الصفحة 243 من 573

إنما يكون محرقًا؛ وقال: المحروق: الذي أصاب القصبة التي في حق الورك شئ فتخمع منه. يقال قد أحرق فهو محروق، كما قالوا أديم مصحوب، وهو الذي فيه الشعر أو بعضه، كما قال لبيد:

الناطق المبروز

جعلها سجحًا لسعة خدودها. وجعلها روقًا لطول أسنانها من فتائها. وقال: الدوحة: الكبيرة من الطلح. وقال: المعاز: صاحب المعز. واللعوق من اللعقة، وهو اللبن القليل يلعقه الولدان من قلته، لا يقدرون على شربه.

وأنشدنا أيضًا لأبي محمد الحذلمى:

يا سعد غم الماء ورد يدهمه ... يوم تلاقى شاؤه ونعمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت