الصفحة 245 من 573

واختلفت أمراسه وقيمه ... فإنما أنت أخ لانعدمه

فأبلنا منك بلاء نعلمه ... فقام وثاب نبيل محزمه

لم يلق بؤسًا لحمه ولا دمه ... ولم تبت حمى به توصمه

لم يتجشأ من طعام يبشمه ... يدك مدماك الطوى قدمه

وأنشدنا أبو العباس:

من يذق الحرب يجد طعمها ... مرًا وتتركه بجعجاع

قال: كل موضع سوء فهو جعجاع.

جاء القوم بقضهم وقضيضهم، أي أجمعهم، ويقال بقضهم بالكسر."لا تثريب عليكم اليوم"أي لا تذكر ذنوبكم، يقال ثرب عليه إذا ذكر ذنوبه.

ويقال: أكلنا داذيًا يقبض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت