الصفحة 275 من 573

ذاك البلاء الذي ما فيه عافية ... من العذاب ولا ستر من العار

وأنشدنا عن عبد الله بن شبيب:

ود رجال من تميم وغيرهم ... من التيم لو أخزى ولو أتضعضع

وما ذاك من جرم إليهم أتيته ... ولا حسد عنى لهم يتطلع

ولكن رزق الله عبء رأيته ... ثقيلًا على من ليس بالرزق يقنع

ولو فقدت تيم مقامي ومشهدي ... وخط لأوصالي من الأرض أذرع

ونابتهم إحدى ملمات دهرهم ... تمنى حياتي من يعق ويقطع

وأنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب، قال: أنشدني زبير لبرذع بن عدى الأوسى:

لعمر أبيها لا تقول خليلتي ... ألا إنه قد خانني اليوم برذع

وأحفظ جارى أن أخالط عرسه ... ومولاى بالنكراء لا أتطلع

وأبذل مالي دون عرضى إنه ... على اليسر والإعدام عرضى ممنع

وإني بحمد الله لا ثوب عاجز ... لبست ولا من خزية أتقنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت