وأنشد:
وأنت الذي خبرت أنك راحل ... غداة غد أو رائح بهجير
فقلت: يسير بعض شهر أغيبه ... وما بعض يوم غبته بيسير
وأنشد:
ألم تعلمى يا عصم كيف حفيظتى ... إذا الشر خاضت جانبيه المجادع
أفر حذار الشر والشر تاركي ... وأطعن في أنيابه وهو كالح
وقال أبو العباس: إنما أثبت الهاء في قولهم يا زيداه، للوقوف. ويا زيد ورجل الظريفين يجوز. قال: ولا يجوز رجل أقبل، كما يجوز: زيد أقبل، لأن الرجل ينصرف فيما لا ينصرف فيه زيد.
وأنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا ابن الأعرابي:
إذا حسر اليوم العماس عن استه ... فلا يرتدي مثلى ولا يتعمم
يقول: ألبس ثياب الحرب ولا أتجمل. والعماس: الشديد.
ويقال: تركت البلاد تحدث، أي تسمع فيها دويًا. وتركت البلاد تجدع وتجادع أفاعيها، أي يأكل بعضها بعضًا، وليس ثم أكل، ولكنها تقطع.