وأنشد:
ليت الديار إذا تحمل أهلها ... درست فلم يعلم لها بمكان
قال: هذا مثل
ألا ليت المنازل قد بلينا ... فلا يبكين عن شزن حزينا
لا كقوله:
إن الديار وإن تقادم عهدها ... مما تهيج الأحزانا
وأنشد أبو العباس قال: أنشدنا هذه أصحابنا عن الغساني عن الأصمعي:
تشكى إلى الدار غيبة أهلها ... وبي مثل ما بالدار إذ غيب الأهل
تقول جلا أهلى فأوحشت بعدهم ... فقلت اليلى قد جلت مع من يجلو
ويروى: وليلى.
ويقال: آض يئيض أيضًا، إذا رجع. نائبة: مصيبة. ما توجيها: ما تشكيها. ويقال أخذه عنوة طاعة وعن غير طاعة. وأنشد:
فما أسلموها عنوة عن مودة ... ولكن بحد المرهفات استقالها
فجاء بالمعنيين جميعًا.
وأنشد لقطن بن نهشل، يرثى أخاه جندل بن نهشل:
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه ... فكادت بي الأرض الفضاء تضعضع