الصفحة 289 من 573

قال الفراء: طلب الكاف ففتح. وقال أهل البصرة: لم يجره. وهذا باطل، لأنهم قد أنشدوا:

فسبحانا فسبحانا

بالنصب. فيجوز فلا يكون نكرة، وما أضيف فأسقط فلا يكون نكرة.

وقوله عز وجل:"أفما نحن بميتين"هذا الألف استفهام منهم تعجبًا.

وقال: المقصور ما لم يمد، ياء وواو قبلها فتحة، مثل قفا ومرعى. والممدود، مثل عطاء وكساء. والسالم: الذي ليس من بنات الياء والواو.

وقال: الرجس والرجز، لغتان: العذاب.

ويقال: نشب يعمل كذا، وطفق، وعلق، إذا أخذ فيه.

وأنشد:

وكأن برقع والملائك تحتها ... سدر تواكله قوائم أربع

قال: برقع: السماء، لما فيها من النجوم، تسمى برقعًا. وصف ثورًا شبه السماء به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت