قال الفراء: طلب الكاف ففتح. وقال أهل البصرة: لم يجره. وهذا باطل، لأنهم قد أنشدوا:
فسبحانا فسبحانا
بالنصب. فيجوز فلا يكون نكرة، وما أضيف فأسقط فلا يكون نكرة.
وقوله عز وجل:"أفما نحن بميتين"هذا الألف استفهام منهم تعجبًا.
وقال: المقصور ما لم يمد، ياء وواو قبلها فتحة، مثل قفا ومرعى. والممدود، مثل عطاء وكساء. والسالم: الذي ليس من بنات الياء والواو.
وقال: الرجس والرجز، لغتان: العذاب.
ويقال: نشب يعمل كذا، وطفق، وعلق، إذا أخذ فيه.
وأنشد:
وكأن برقع والملائك تحتها ... سدر تواكله قوائم أربع
قال: برقع: السماء، لما فيها من النجوم، تسمى برقعًا. وصف ثورًا شبه السماء به.