الصفحة 295 من 573

قضى الله يا أسماء أن لست زائلًا ... أحبك حتى يغمض العين مغمض

فحبك بلوى غير أن لا يسوءني ... وإن كان بلوى أنني لك مبغض

فيا كبدًا من لوعة الحب كلما ... ذكرت ومن رفض الهوى حين يرفض

ومن عبرة تذرى الدموع وزفرة ... تقضقض أطراف الحشا حين ننهض

إذا ما صرفت القلب في حب غيرها ... إذا حبها من دونه يتعرض

فيا ليتني أقرضت جدلًا صبابتي ... وأقرضني صبرًا عن الشوق مقرض

وأنشدنا أبو العباس:

تأتى أمور فلا تدري أعاجلها ... خير لنفسك أم ما فيه تأخير

فاستقدر الله خيرًا وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير

وبينما المرء في الأحياء مغتبطًا ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت