يبكى عليه غريب ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور
حتى إذا لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيتما حال دهارير
وحدثنا أبو العباس، حدثنا غير إنسان عن بعض الثقات، أنه رأى رجلًا يدفن وأهله مسرورون، فتعجبت من فرح من يدفنه، فسمعت هذه الأبيات، فقال لي رجل: أتدري من يقول هذه الأبيات؟ قلت: لا. قال: هذا الميت ينشدها. يعني هذه الأبيات التي مضت.
وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا"قال: كل نبي بعض بالإسلام.
وأملى علينا: جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحتكمون إليه، فقالوا: في كتابنا أن لا تقتل الرؤساء بغيرهم، فقال صلى الله عليه وسلم:"باطل، ليس هذا في كتاب الله فقالوا: إن حكمت بهذا وإلا لم نقبل. فأنزل الله عز وجل:"وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط"."
وقال أبو العباس: العسيف: الأجير.
وقال في قوله عز وجل:"إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات قال: ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات."