الصفحة 305 من 573

أراد إصابتكم فقال: مصابكم.

وكأن غالية تباكرها تحت الثياب إذا صغا النجم

قال: النجم الثريا إذا مالت بالغداة، وهو وقت تتغير فيه الأفواه.

أقصدته وأراد سلمكم ... إذ جاءكم فليهنه السلم

قال أبو العباس: لما أن قال أبو بكرة: أشهد إنه لزان، قال عمر: أجلده، قال له على رضى الله عنهما: إذا فارجم صاحبك لأنك قد اعتددت بشهادته فصارت شهادتين، وإنما هي شهادة واحدة أعادها، فلا جلد عليه.

وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"الذي أنقض ظهرك"قال: الذي تسمع لصوته نقيضًا من ثقله."ورفعنا لك ذكر"قال: لا أذكر إلا ذكرت معي.

قال: الوزر: كل ما احتمل الرجل على ظهره. وإنما سمى الوزير وزيرًا لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت