أراد إصابتكم فقال: مصابكم.
وكأن غالية تباكرها تحت الثياب إذا صغا النجم
قال: النجم الثريا إذا مالت بالغداة، وهو وقت تتغير فيه الأفواه.
أقصدته وأراد سلمكم ... إذ جاءكم فليهنه السلم
قال أبو العباس: لما أن قال أبو بكرة: أشهد إنه لزان، قال عمر: أجلده، قال له على رضى الله عنهما: إذا فارجم صاحبك لأنك قد اعتددت بشهادته فصارت شهادتين، وإنما هي شهادة واحدة أعادها، فلا جلد عليه.
وقال أبو العباس في قوله عز وجل:"الذي أنقض ظهرك"قال: الذي تسمع لصوته نقيضًا من ثقله."ورفعنا لك ذكر"قال: لا أذكر إلا ذكرت معي.
قال: الوزر: كل ما احتمل الرجل على ظهره. وإنما سمى الوزير وزيرًا لأنه