الصفحة 333 من 573

وقال في ذلك أيضًا في إتيان منزلها:

كيف السلو ولا أزال أرى لها ... ربعًا كحاشية اليماني المخلق

ربعًا لواضحة الجبين غريرة ... كالشمس إذا طلعت رخيم المنطق

قد كنت أعهدها به في عزة ... والعيش صاف والعدى لم تنطق

حتى إذا نطقوا وآذن فيهم ... داعى الشتات برحلة وتفرق

خلت الديار فزرتها وكأنني ... ذو حية من سمها لم يعرق

وأنشدني هذا ابن أبي جهمة، وأنشدني زيد بن إبراهيم وعرفها ابن أبي جهمة وداود:

عفا سرف عن أهله فسراوع ... فوادى قديد فالتلاع الدوافع

فغيقة فالأخياف أخياف ظبية ... بها من لبينى مخرف ومرابع

لعل لبينى اليوم حم لقاؤها ... ببعض البلاد، إن ما حم واقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت