فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أراد: قبل إنفاد عقولهم.
وقال أبو العباس: أصل المكر الخديعة وأخذ الشىء من غير جهته. وقال: ذو الظفر ما لم يصد، وما اصطاد فهو ذو المخلب. والريش والرياش: اللباس الحسن.
يقال أعطى النابغة النعمان إبلًا وريشها، أي بما يصلحها من الآلة والثياب.
وقال: إذا قيل غزا غزاة فهو بمعنى عمل سنة، وإذا قال غزوة، أراد مرة.
وأنشد:
إذا أراد أمرؤ مكرًا خبا عللا ... وظل يضرب أخماسًا لأسداس
وقال: وأنشد ابن الأعرابي:
وذلك ضرب أخماس أراه ... لأسداس عسى ألا تكونا
وقال: هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزابًا، فكانوا يقولون للربع من الإبل الخمس وللخمس السدس، فقال أبوهم: إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهلكم. فصارت مثلًا في كل مكر.
ويقال: جلس الأربعا والأربعاوى، إذا قعد متربعًا.