الصفحة 37 من 573

أراد: قبل إنفاد عقولهم.

وقال أبو العباس: أصل المكر الخديعة وأخذ الشىء من غير جهته. وقال: ذو الظفر ما لم يصد، وما اصطاد فهو ذو المخلب. والريش والرياش: اللباس الحسن.

يقال أعطى النابغة النعمان إبلًا وريشها، أي بما يصلحها من الآلة والثياب.

وقال: إذا قيل غزا غزاة فهو بمعنى عمل سنة، وإذا قال غزوة، أراد مرة.

وأنشد:

إذا أراد أمرؤ مكرًا خبا عللا ... وظل يضرب أخماسًا لأسداس

وقال: وأنشد ابن الأعرابي:

وذلك ضرب أخماس أراه ... لأسداس عسى ألا تكونا

وقال: هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزابًا، فكانوا يقولون للربع من الإبل الخمس وللخمس السدس، فقال أبوهم: إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهلكم. فصارت مثلًا في كل مكر.

ويقال: جلس الأربعا والأربعاوى، إذا قعد متربعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت