قال: كل ضعيف يسمى طفلًا. فأراد: لا يبق منكم أحد إلا أجاب.
وقال أبو العباس في قوله تعالى:"وحرث حجر"قال: حرام لا يركبها إنسان. والحرث: الزرع والإبل والغنم، وكل ما كان من هذا.
وقال في قوله عز وجل:"وأيدناه بروح القدس"أيدناه: قويناه وروح القدس، يقول: من بعثنا إليه، وينبغي أن يكون ملكًا.
ويحكى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح، مرة كذا ومرة كذا. ومثل المنافق مثل الأرزة ثابتة لا تتحرك. قال أبو العباس: الخام من الزرع: الذي قد قام على سوقه ولم يدرك أن يقطع. والأرز: قضبان شجر بالشام."
المشق: شبيه بالطين يصبغ به الثياب. وأنشد لأبي وجزة:
قد شفها خلق منه وقد قفلت ... على ملاح كلون المشق أمشاج
وقال أبو العباس في قوله: يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين قال: قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد صهيبًا وسلمان وبلالًا وهؤلاء، فإنهم سبقوا إلى الهجرة، حتى نتبعك. فأنزل الله هذا.
"وجعلنا ذريته هم الباقين"قال: جعل الأنبياء من ذريته، ثم جعل الأنبياء بعده من ذرية إبراهيم، وهم الباقون إلى الآن. يعنى سائر الناس.
"وتركنا عليه في الآخرين"قال: تركنا له من يدعو له.
"سلام على إبراهيم"قال: سلام، حكاية.