فكل ما كنيت عنه كان مفعولًا. وكل ما لم أكن عنه لم يكن مفعولًا. وقال أصحاب الكسائي: بلى، نكنى عن هذا كما كنينا عن ذاك.
وأنشد:
إذا عاش الفتى مائتين عامًا ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء
وقال أبو العباس: قال بعضهم لسيبويه: كيف تنشد:
يا صاح يا ذا الضامر العنس ... والرحل ذى الأقتاب والحلس
قال: فرفع. قال: فقلت له: فأيش تصنع بقوله: والرحل؟ قال: من ذا أفر. وصعد في الدرجة.
قال: الشعر معناه يا صاحب العنس الضامر والرحل. فقال:
يا صاح يا ذا الضامر العنس
وقال أبو العباس: المرغوس: ذو المال والولد، يقال رغسه الله مالًا، أي أعطاه مالًا وولدًا كثيرًا.