والعربسيس: الداهية. وقال: الدين: الطاعة، والدين: الدأب.
وأنشد:
تقول وقد درأت لها وضيني ... أهذا دينه أبدًا ودينى
أي دأبه ودأبي. قال: و"مالك يوم الدين"أي يوم الجزاء.
ويقال: من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء، وليؤخر العشاء، وليباكر الغداء، وليجد الخراء، وليقل غشيان النساء. فليخفف الرداء، يقال هو الدين. وليجد الخراء، قال: كانوا يتفاخرون بهذا. قال: وكأنه أراد: لو زاد شئ في العمر لزاد هذا، ويراد به العافية.