الصفحة 425 من 573

وقال أبو داود الأعرابي: تركنا بني فلان في ضغيغة من الضغائغ وهي العشب والكلأ الكثير - وتركناهم في خافية من الكلأ - في أرض خافية منكرة لا يتوارى ثراها، تقئ الماء قيئا.

ويقال بقل رابج: ممتلئ ندى وماء. وقال:

رعت من الصمان بقلًا آرجا ... وصليانًا ونصيًا رابجا

ويقال: رعينا رقة الطريفة، وهي الصليان والنصى. والرقة: أول خروج نباتها رطبا.

وقالت الينمة: أنا الينمة، أغبق الصبى قبل العتمة، وأكب الثمال فوق الأكمة. الثمال: كهيئة زبد الغنم.

وقال أبو العباس: قيل لأعرابي: هل لك في البادية؟ قال: أما ما دام السعدان مستلقيًا فلا. وهو أبدًا مستلق. كره البادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت