قال أبو العباس: وإنما رفعه لأن الفعل لم يظهر بعده، كما تقول ضربت زيدًا وعمرو، لم يظهر الفعل فرفعت: وكما تقول: ضربت زيدًا وعمرو مضروب.
وأنشد: ولا صلح حتى تضبعون ونضبعا قال: تمدون أيديكم إلينا بالسيوف ونمد أيدينا.
وأنشد لإبراهيم بن الأسود النخعي:
وقلت لعبد الله إنك واحد ... ومثلك في هذا الأنام كثير
قطعت إخائي ظالمًا وهجرتني ... وليس أخي من في الإخاء يجور
أزور وتجفوني ولست بنازح ... وإن الفتى تجفوه ثم يزور
كبير العقل ... والذي ... ... في الكرام صغير
فلا تحسبن منحى لك الود خالصًا ... لضر ولا أنى إليك فقير
فكم من أخ لي ماجد وابن ماجد ... أغر كضوء الشمس حين تنير
إذا لم أزره لم يغب زيارتي ... وأعرف منه الود حين أزور
عليك سلام سوف دون لقائكم ... تمر سنون بعدهن شهور