الصفحة 433 من 573

وأنشد:

تليح من الموت الذي هو واقع ... وللموت باب أنت لا بد داخله

قال: لقى رجل من بنى شيبان رجلًا فسأله عن المطر فقال: أصابتنا أمطار حسنة اشتد لها ما استرخى من الأرض، واسترخى لها ما اشتد منها، أي اشترخى لها جلد الأرض واشتد الرمل لما ندى. وهذا مثل قول العجاج يصف رملة:

عزز منها وهي ذات إسهال ... ضرب سوارى ديمة وتهطال

عزز: شدد.

وسئل أعرابي: هل أصابكم مطر؟ فقال: نعم مور الأكمة، وسيل الطريق. مور: جعلها تسيح.

ابن كناسة: شام أعرابي برقًا فقال لابنته: انظرى أين ترينه؟ فقال:

أناخ بذى بقر بركه ... كأن على عضديه كتافا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت