وأنشد:
تليح من الموت الذي هو واقع ... وللموت باب أنت لا بد داخله
قال: لقى رجل من بنى شيبان رجلًا فسأله عن المطر فقال: أصابتنا أمطار حسنة اشتد لها ما استرخى من الأرض، واسترخى لها ما اشتد منها، أي اشترخى لها جلد الأرض واشتد الرمل لما ندى. وهذا مثل قول العجاج يصف رملة:
عزز منها وهي ذات إسهال ... ضرب سوارى ديمة وتهطال
عزز: شدد.
وسئل أعرابي: هل أصابكم مطر؟ فقال: نعم مور الأكمة، وسيل الطريق. مور: جعلها تسيح.
ابن كناسة: شام أعرابي برقًا فقال لابنته: انظرى أين ترينه؟ فقال:
أناخ بذى بقر بركه ... كأن على عضديه كتافا