فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والوارس: الذي قد اصفر وكاد يتحات ويتساقط، يقال قد أورس الشجر، إذا دخلته صفرة؛ فالوارس: ذو الصفرة. ومنه قول امرئ القيس:
حجارة غيل وارسات بطحلب
حدثنا أبو العباس قال: قال ابن الأعرابي: قال أبو صالح التميمي: إن رجلًا من الأعراب سأل رجلين أعرابيين فقال: أنى مطرتما؟ قالا: مطرنا بمكان كذا وكذا. قال: فماذا أصابكما من المطر؟ قالا: حاجتنا. قال: فماذا سيل عليكما؟ قالا: ملنا لوادى كذا وكذا، فوجدناه مكسرًا، وملنا لوادى كذا وكذا فوجدناه قد سالت معنانه، وملنا لوادى كذا وكذا فوجدناه مشطئًا. قال: فما وجدتما أرض بنى فلان؟ قالا: وجدناها ممطورة قد ألس غميرها، وأخوص شجرها، وأدلس نصيها، وأليث سخبرها، وأخلس حليها، ونببت عجلتها.
والعجلة: بقلة مستطيلة مع الأرض إذا نببت. وإنما يعنى بنببت صار لها أنابيب. ويعنى بأخلس حليها صار فيه خضرة. وكذا يقال للحلى إذا خرجت فيه خضرة طرية، يقال قد أخلس. أليث سخبرها، يعنى اشتغل ورقًا. ويعنى بالمكسر الذي سالت جرفته. ومعنانه: جوانبه. ومشطئ: سال شطاه ولم يسل بأجمعه.