وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب:
إذا قلت أسلو عاودتني مبيئة ... لها بين جلدى والعظام دبيب
مبيئة: مهلكة، أباءه: أهلكه.
وقال في قوله تعالى:"وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه"قال: إذا اجتمعوا على أمر من أمر الدين لم يتفرقوا إلا عن إذنه.
وأنشد:
تظل مقاليت النساء يطأنه ... يقلن ألا يلقى على المرء مئزر
قال: هذا قتيل شريف فإذا قتل وطئته النساء يزعمن أنهن يلدن مثله.
وأنشد:
ظللنا بمستن الحرور كأننا ... لدى فرس مستقبل الريح صائم
قال: هذا بيت نصبوه على أرماح ليستظلوا به فطيرته الريح.
أغر من البلق الجياد يشفه ... أذى البق إلا ما احتمى بالقوائم
قال: رجع إلى صفة الفرس.
وأنشد:
هيهات ما سفهت أمية رأيها ... فاستجهلت حلماءها سفهاؤها