قال: استخفت السفهاء حتى جهلت الحلماء.
وأنشد:
أرجزا تريد أم قريضًا ... أم هكذا بينهما تعريضا
كلاهما أجيد مستريضا قال: رفع كلاهما وهو في موضع نصب، وكلا يرفع في موضع النصب. والبصريون يقولون: رفع كلا برجوع الهاء.
قول سيبويه والأخفش"سواء عليهم أأنذرتهم": هذا الاستفهام دخل لموضع سواء.
إذا قيل زيد قام أم عمرو.
الملطى: الشجة، قضى فيها عثمان عليه السلام بأربع من الإبل.
أخبرنا محمد، ثنا أبو العباس قال: قال الأخفش: قام امرجل، يريد الرجل. قال أبو العباس: هذه لغة للأزد مشهورة.
"فسجدوا إلا إبليس"قال: إن كان إبليس من الملائكة فهو متصل، وإن لم يكن فهو منقطع."كان من الجن"قال: كل ما استتر فهو من الجن الشكيمة: الخلق؛ وشكمته: أعطيته.