الصفحة 72 من 573

يرد على كفيه أخلاق شملة ... له جانب منها وللريح جانب

يحك كدوح القمل تحت لبانه ... ودفيه، منها داميات وجالب

فأبرز طاهينا له هجرية ... وفى كيلها بالقنقل المتراغب

وجئنا بشيزى من حميز نبيلة ... تداوى دخيل الجوع من كل ساغب

فلما وضعناها أمام لبانه ... تبسم عن مكروهة الثعل عاصب

كأن ضغيب المحض في حاويائه ... مع التمر أحيانًا ضغيب الأرانب

وقال ابن الأعرابي: يقال وضم بنو على بني فلان، وهم يريدون أن يضموا عليهم، أي يريدون أن يحلوا عليهم. وقال: الحي وضمة واحدة: متقاربة؛ فذلك الوضوم.

وقال: وقبيح بالقوم أن يتنكبوا عن عذرة الحي، ومحبس بهمهم، ومرتع عوائذهم. والعذرات: الأفنية والمجالس. والعوائذ: التي معها أولادها.

وقال: والهلائى أكثر من الوضمة، ويقال الوضيمة، وهم القوم ينزلون على القوم. وواحد الهلاثى هلثاة، مثل سلعاة وسلاعى. وتقول: أتينا هلثاة منهم، أي جماعة منهم؛ والهلاثى: الجماعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت