95 -وَمذْهَبُّ السَّكَّاكِ أَنَّ مَا أَتَى ... مِنْ مُشْبهٍ حِسًا وَعَقلًا ثَابِتًا
96 -فَمَا بِهَا تُدْعَى بتَحْقِيقيَّهْ ... وَإِنْ أَتَى وَهْمًا فَتَخْييلِيَّهْ
97 -وَمَا اجْتماعُ الطّرَفَيْنِ مُمْكِنُ ... بِهَا فَبِالْوِفاقِ وَصْفًا تُعْلِنُ
98 -وَهْيَ الْعِنَادِيَّةُ إِنْ وَصْفًا حَوَتَ ... بِالضًدِّ وَالنَّقِضِ أَيٌّ قَدْ ثَبَتْ
99 -وَسُمِّيَتْ بِمُقْتضَى المَزِيَّهْ ... تَهَكُّمِيَّةً وَتْملِيحيَّهْ
100 -وَسُمِّيَتْ عامِّيَّةً إِذْ يَظْهَرُ ... جامعٌ أوْ خَاصِيَّةً إذْ يُسْتَرُ
101 -وَقَدْ يكُونُ دَاخِلًا فِيما فُهِمْ ... منْ طَرَفَيْهَا وَسِوَاهُ قَدْ عُلِمْ