الصفحة 9 من 11

81 -هِيَ الَّذِي أُثْبِتَ لِلْمَذْكُورِ ... مِنْ لاَزِمِ المَحْذُوفِ للِتَذْكِيرِ

82 -وَلَفْظُهَا مُسْتَعْمَلٌ فِي الأَصْلِ ... وَإِنَّمَا المَجَازُ فِيهِ عَقْلِي

83 -وَسُمِّيَتْ إذَنْ بِتَخْيِيليَّهْ ... وَمَا أَتتْ إِلاَّ مَعَ المَكْنِيَّهْ

84 -كَذَا لَدَى الجُمْهُورِ وَالخَطِيبِ ... وَإِنْ أَبَى مَا مَرَّ عَنْ قَرِيبِ

85 -وَصَاحِبُ الْكَشَّافِ قَدْ أَجَازَا ... إِفْرَادَهَا وَجَعْلَهَا مَجَازَا

86 -فِيما لِمَا شَبَّهْتُهُ يُجَامِعُ ... وَفِيهِ الاسْتِعْمَالُ أَيْضًا شَائِعُ

87 -كَنَقْضِ عَهْدٍ فَهْيَ تَحْقِيقِيَّهْ ... وَوَافَقَ الجُمْهُورَ فِي الْبَقِيَّهْ

88 -أَيْ عِنْدَ نَفْي كَوْنِهِ مُلاَئمَا ... أَوْ لَمْ يَكُنْ وَصْفُ الشُّيُوعِ قَائِمَا

89 -وَالسَّمْرَقَنْدِي اخْتَارَ ذَا التَّفْصِيلاَ ... وَلمْ يَكُنْ يَرْضىَ الشُّيُوعَ قِيلاَ

90 -وَجَوَّزَ السَّكَّاكُ أَنْ تُسْتَعْمَلاَ ... فِي مَحْضِ وَهْمِيّ بَدَا مُخيَّلاَ

91 -وَأُفْرِدَتْ لَدَيْهِ عَنْ مَكْنِيَّهْ ... معَ كَوْنِهَا تُدْعى تَخْيِيليَّهْ

92 -وَاعْتَبِرِ الأَسْبَقَ إِنْ تَعَدَّدَا ... قرِينَةً وَالثَّانِ تَرْشيْحٌ بَدَا

93 -لِذَاتِ تَخْيِيلٍ أَوِ المَكْنِيَّهْ ... وَفِيهِ بَحْثٌ رُدَّ بِالْكُلِّيّهْ

94 -وَجَوَّزَ الصَبَّانُ فِي المُصَرَّحَهْ ... إِلْحَاقَهَا بِهَذِهِ المُوَضَّحَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت