81 -هِيَ الَّذِي أُثْبِتَ لِلْمَذْكُورِ ... مِنْ لاَزِمِ المَحْذُوفِ للِتَذْكِيرِ
82 -وَلَفْظُهَا مُسْتَعْمَلٌ فِي الأَصْلِ ... وَإِنَّمَا المَجَازُ فِيهِ عَقْلِي
83 -وَسُمِّيَتْ إذَنْ بِتَخْيِيليَّهْ ... وَمَا أَتتْ إِلاَّ مَعَ المَكْنِيَّهْ
84 -كَذَا لَدَى الجُمْهُورِ وَالخَطِيبِ ... وَإِنْ أَبَى مَا مَرَّ عَنْ قَرِيبِ
85 -وَصَاحِبُ الْكَشَّافِ قَدْ أَجَازَا ... إِفْرَادَهَا وَجَعْلَهَا مَجَازَا
86 -فِيما لِمَا شَبَّهْتُهُ يُجَامِعُ ... وَفِيهِ الاسْتِعْمَالُ أَيْضًا شَائِعُ
87 -كَنَقْضِ عَهْدٍ فَهْيَ تَحْقِيقِيَّهْ ... وَوَافَقَ الجُمْهُورَ فِي الْبَقِيَّهْ
88 -أَيْ عِنْدَ نَفْي كَوْنِهِ مُلاَئمَا ... أَوْ لَمْ يَكُنْ وَصْفُ الشُّيُوعِ قَائِمَا
89 -وَالسَّمْرَقَنْدِي اخْتَارَ ذَا التَّفْصِيلاَ ... وَلمْ يَكُنْ يَرْضىَ الشُّيُوعَ قِيلاَ
90 -وَجَوَّزَ السَّكَّاكُ أَنْ تُسْتَعْمَلاَ ... فِي مَحْضِ وَهْمِيّ بَدَا مُخيَّلاَ
91 -وَأُفْرِدَتْ لَدَيْهِ عَنْ مَكْنِيَّهْ ... معَ كَوْنِهَا تُدْعى تَخْيِيليَّهْ
92 -وَاعْتَبِرِ الأَسْبَقَ إِنْ تَعَدَّدَا ... قرِينَةً وَالثَّانِ تَرْشيْحٌ بَدَا
93 -لِذَاتِ تَخْيِيلٍ أَوِ المَكْنِيَّهْ ... وَفِيهِ بَحْثٌ رُدَّ بِالْكُلِّيّهْ
94 -وَجَوَّزَ الصَبَّانُ فِي المُصَرَّحَهْ ... إِلْحَاقَهَا بِهَذِهِ المُوَضَّحَهْ