فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186536 من 346740

وهذا بيان لأهمية الصلاة وانهم يحتاجون اليها وقت الجهاد كما يحتاجون لاقامتها في وقتها فلا غير وقت الجهاد فإذا كانت الصلاة معتنى بها في الشرع الى هذا الحد في الجهاد في سبيل الله فكيف الحال والرجل أمن مطمئن جالس في بيته في مكيف مع أهله ، وعلى فراش لين سهل فكيف الحال وآنا في هذا الأمن والرخاء وهذه النعمة الوفيرة ، يجب على الانسان ان رعى حق الله في يسره ومنشطه ومكرهه في الجهاد وفى غير الجهاد .

ومن هذا يتبين ان صلاة الجماعة واجبة ولا يصح للإنسان ان يترك الصلاة في المسجد مع الجماعة وهو قادر على ذلك الا لمثل الضرورة التى ذكرت لكم في مسألة النيابة او في حريق مثلا ماذا يفعل جماعة الإطفاء ماذا يفعلون عندهم ضرورة لو تركوها وذهبوا لصلاة الجماعة ، أوصلوا صلاة الخوف ، قد تشتعل النار وتتغلب على الجماعة الذين بقول إمام الحريق والحريق لا يقف في وجهه شيء ولا يخاف وهو ليس مثل الكفار اذا كان إمامه جماعة يخاف منهم الحريق ليس له قلب وليس عنده روح حتى ترهب وتخاف في مثل هذا يتركون الجماعة ولو خرج الوقت ويتركون الصلاة في وقتها ويشتغلون بإطفاء الحريق وبعد ان انتهى الحريق ويطفأ يصلون جماعة ، هذا شيء اضطرهم لترك الصلاة في جماعة بل اضطرهم لتأخير الصلاة عن وقتها والضرورة تبيح لنا المحظورة التى هى من هذا الجنس وقد مثلت للضرورة .

اما النائم على فراشه ويريد ان يتمتع بأهله ويجلس مع أولاده ويكمل شرب الشاي وتفوته صلاة الجماعة او رجل عنده ضيوف واستحى ان يخرج بهم لى المسجد هذا يستحى من المخلوق ولا يستحى من الخالق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت