فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186754 من 346740

عرض الفتوى

رقم الفتوى: 1732

موضوع الفتوى : إفراد يوم عاشوراء بصيام

تاريخ الإضافة: 10/12/1424هـ-1/2/2004م

السؤال: هل يجوز إفراد يوم عاشوراء بالصيام هل يكفر يوم عاشوراء السنة الماضية، الكبائر والصغائر من الذنوب؟

الإجابة: ذكر العلامة ابن القيم أن الصيام على ثلاث مراتب: الأولى: أن يُصام قبله يوم وبعده يوم، وهذا أفضلها ، وهو أيضًا فيه يكون صام ثلاثة أيام من الشهر . والثاني: أن يصوم التاسع مع العاشر . والثالث: أن يصوم العاشر وحده. قال: هذا صام العاشر لكن مكروه إفراده؛ لأنه وافق اليهود في هذا، لكن لا بأس جائز، وصيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية، لكن عند أهل العلم لمن اجتنب الكبائر، الكبائر لا بد لها من توبة، لقول الله -عز وجل-: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ولقوله -عليه الصلاة وسلم- في حديث أبي هريرة الذي رواه مسلم -رحمه الله-: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر لا بد من هذا، أما إذا لم يجتنب الكبائر، فهو تبقى على الكبائر والصغائر، وإن كان يثاب على العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت