فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186641 من 346740

يذكر الله جل شأنه في مطلع سورة العقود هذه الآية: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ).

هذه الآية تشير اشارة واضحة الى نا تدور حوله الآيات وتدور حوله الأحكام التى تضمنتها هذه السورة فالله يأمرنا في هذه الآية بالوفاء بالعقود والعقود هى المواثيق والعهود كلها ترجع الى معنى واحد هو الاتفاق الذى يكون بين العبد وربه ميثاق ياخذه الله جل شانه على عبده وقد تكون اتفاقات تجرى بين انسان واخر في بيع وشراء في مواعيد ، او في جهاد وحروب أو في امر بالمعروف ونهى عن المنكر ، فكلمة العقود كلمة جامعة عامة شاملة تشمل كل الاتفاقات التى تكون فيما بين العباد على الخير وتشمل ما اخذخ الله جل شأنه على عباده من عهود التكاليف التى كلف بها خلقه وما سياتى في السور يدور حول هذا كل ما في السورة من التفاصيل دائر حول قوله تعالى: (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) وحول مذمة من نقص العقود وخانها وجزاء من وفى بها ووقف عندها وتبين هذا بالتافاصيل الاتية او بذك شيء من التفاصيل الاتية في قوله تعالى في الآية من هذه السورة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت