وإذا عجز المسلمون عن الجهاد؛ وجب الاستعداد.
كما قال شيخ الإسلام: (كما يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) [136] .
فليس العفو والصفح هو غاية المنى ونهاية خطوات هذا الدين، بل على الأمّة المسلمة أن تمضي قدما في تحسين ظروفها، وفي إزالة العوائق من طريقها، وعليهم أن لا يحمّلوا ضعفهم الحاضر؛ على دين الله القوي المتين.
[136] المجموع: 28/ 259.