إذا علمنا أن من أنواع التوحيد؛ توحيد الألوهية - بل ورد التوحيد مكان الشهادتين في حديث: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ... ) ، وفي رواية: ( ... على أن يوحّد الله) - لزمنا معرفة معنى الإله.
الإله؛ الله عز وجل، وكل ما اتّخذ من دونه معبودا؛ إله عند متّخذه، والإلهة والألوهية والألوهة؛ هي العبادة، والله أصله؛ إلاه، على فعال، بمعنى مفعول أي معبود.
قال ابن رجب: (الإله هو الذي يطاع فلا يعصى هيبة له وإجلالا ومحبّة وخوفا ورجاءً وتوكّلا عليه وسؤالا منه ودعاءً له، ولا يصلح ذلك كلّه إلاّ لله عز وجل، فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور، التي هي من خصائص الإلهية، كان ذلك قدحا في إخلاصه في قوله لا إله إلاّ الله، وكان فيه من عبودية المخلوق، بحسب ما فيه من ذلك) اهـ.