فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 2690

ج / 5 ص -119- من الإقبالة والإدبارة وهو شق في الأذن ثم يفتل ذلك فِإن أقبل به فهو إقبالة وإن أدبر به فإدبارة والجلدة المعلقة من الأذن هي الإقبالة والإدبارة كأنها زنمة والشاة مدابرة ومقابلة وقد دابرها وقابلها انتهى .

قوله:"ولا شرقاء"هي مشقوقة الأذن طولا كما في القاموس .

قوله:"ولاخرقاء"قال في النهاية الخرقاء التي في اذنها خرق مستدير .

قوله:"كنا نسمن"الخ فيه استحباب تسمين الأضحية لأن الظاهر إطلاع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم على ذلك وحكى القاضي عياض عن بعض أصحاب مالك كراهة ذلك يتشبه باليهود قال النووي وهذا قول باطل .

قوله:"دم عفراء"الخ فيه استحباب التضحية بالأعفر من الظباء ما يعلوا بيضه حمرة وأقرانه بيض والأبيض ليس بالشديد البياض انتهى . وحكي في البحر عن الإمام يحيى أنه قال الأفضل الأبيض ثم الأعفر ثو الأملح والأشمر الأطيب إجماعا لقوله: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ } وما غلا لنفاسته أفضل مما رخص انتهى قوله:"بكبش أقرن"قد تقدم الكلام على ذلك .

قوله:"فحيل"فيه أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ضحى بالفحيل كما ضحى بالخصي قوله:"يأكل في سواد"إلخ معناه أن فمه أسود وقوائمه وحول عينيه وفيه دليل على أنها تستحب التضحية بما كان على هذه الصفة .

باب التضحية بالخصي

1 -عن أبي رافع قال:"ضحى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بكبشين أملحين موجوأين خصيين".

2 -وعن عائشة قالت:"ضحى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بكبشين سمينين عظيمين أملحين أقرنين موجوأين". رواهما أحمد .

3 -وعن أبي سلمة عن عائشة وعن أبي هريرة:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوئين فذبح أحدهما عن أمته فلمن شهد بالتوحيد وشهد له بالبلاغ وذبح الآخر عن محمد وىل محمد". رواه ابن ماجه .

حديث أبي رافع أخرجه أيضا الحاكم قال في مجمع الزوائد وإسناده حسن . وحديث عائشة أيضا أخرجه ابن ماجة والبيهقي والحاكم من حديثهما وحديث أبي هريرة ومدار طرقه كلها على عبد اللّه بن محمد بن عقيل وفيه مقال وفي إسناده حديث أبي هريرة وعائشة عيسى بن عبد الرحمن بن فروة وهو ضعيف - وفي الباب - عن جابر عند الحاكم من طريق ابنعقيل وله شاهد من حديث جابر أيضا من طريق أخرى عند أبي داود والبيهقي وعن أبي الدرداء عند أحمد والطبراني . قوله:"أملحين"قد تقدم تفسير الأملح والأقرن . والموجوء المنزوع الأنثيين كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت