فهرس الكتاب
ج / 5 ص -287- البزار ويشهد له أحاديث . منها حديث عمران بن حصين وأبي بن كعب المذكور أن الباب . ومنها حديث جابر عند أبي داود قال"خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي فقال"اقرؤا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه"ومنها حديث سهل ابن سعد عند أبي داود أيضا وفيه"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال"اقرؤه قبل أن يقرأه قوم يقيمونه كما يقام السهم يتعجل أجره ولا يتأجله"وأما حديث عمران بن حصين فقال الترمذي بعد اخراجه هذا حديث حسن ليس اسناده بذاك . وأما حديث أبي ابن كعب فأخرجه أيضا البيهقي والروياني في مسنده قال البيهقي وابن عبد البر هو منقطع يعني بين عطية الكلاعي وأبي بن كعب . وكذلك قال المزي وتعقبهم الحافظ بأن عطية ولد في زمن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وأعله ابن القطان بالجهل بحال عبد الرحمن بن سلم الراوي عن عطية وله طرق عن أبي قال ابن القطان لا يثبت منها شيء قال الحافظ وفيما قال نظر وذكر المذى في ألأطراف له طرقا . منها أن الذي أقرأه أبي هو الطفيل بن عمرو ويشهد له ما أخرجه الطبراني في الأوسط عن الطفيل بن عمرو الدوسى قال"أقرأني أبي بن كعب القرآن فأهديت إليه قوسا فغدا إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وقد تقلدها فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم تقلدها من جهنم قلت يا رسول اللّه انا ربما حضر طعامهم فأكلنا فقال أما ما عمل لك فإنما تأكله بخلاقك وأما ما عمل لغيرك فحضرته فأكلت منه فلا بأس"وما أخرجه الأثرم في سننه عن أبي قال"كنت أختلف إلى رجل مسن قد أصابته علة قد احتبس في بيته أقرئه القرآن فيؤتى بطعام لا آكل مثله بالمدينة فحاك في نفسي شيء فذكرته للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال"إن كان ذلك الطعام طعامه وطعام أهله فكل منه وإن كان بحقك فلا تأكل"وأما حديث عبادة الذي أشار إليه المصنف فلفظه"قال علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إليّ رجل منهم قوسا فقلت ليس بمال وارمي عليها في سبيل اللّه عز وجل لأتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فلا سألته فأتيته فقلت يا رسول اللّه إنه رجل أهدى إليّ قوسا ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال وأرمى عليها في سبيل اللّه فقال"إن كنت تحب أن تطوق طوقا من نار فاقبلها"وفي إسناده المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي وقد وثقه وكيع ويحيى بن معين وتكلم فيه جماعة . وقال الإمام أحمد ضعيف الحديث حدث بأحاديث مناكير وكل حديث رفعه فهو منكر . وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه ولكنه قد روي عن عبادة من طريق أخرى عند أبي داود بلفظ"فقلت ما ترى فيها يا رسول اللّه فقال"جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها"وفي هذه الطريق بقية من الوليد وقد تكلم فيه جماعة ووثقه الجمهور إذا روى عن الثقات . وقد أورد الحافظ حديث عبادة هكذا في كتاب النفقات من التلخيص وتكلم عليه فليراجع ."
-وفي الباب - عن معاذ عند الحاكم والبزار بنحو حديث أبي وعن أبي الدرداء عند الدارمى بإسناد على شرط مسلم بنحوه أيضا . وأما حديث عثمان بن أبي العاص فقد تقدم الكلام عليه في الأذان . وقد استدل بأحاديث الباب من قال أنها لا تحل الأجرة على تعليم القرآن وهو أحمد بن حنبل وأصحابه وأبو حنيفة والهادوية وبه قال عطاء والضحاك بن قيس والزهري وإسحاق وعبد اللّه بن شقيق وظاهره