فهرس الكتاب
ج / 5 ص -308- باب الحمى لدواب بيت المال
1 -عن ابن عمر"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حمى النقيع للخيل خيل المسلمين". رواه أحمد . والنقيع بالنون موضع معروف .
2 -وعن الصعب بن جثامة"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حمى النقيع وقال"لا حمى إلا للّه ولرسوله"."
رواه أحمد وأبو داود وللبخاري منه"لا حمى إلا للّه ولرسوله"وقال بلغنا أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حمى النقيع وأن عمر حمى شرف والربذة"."
3 -وعن أسلم مولى عمر"أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمي فقال يا هني أضمم جناحك على المسلمين واتق دعوة المظلوم فإن دعوة المظلوم مستجابة وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة وإياي ونعم بن عوف ونعم بن عفان فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع ورب الصريمة ورب الغنيمة إنما تهلك ماشيتهما يأتيني ببنية يقول يا أمير المؤمنين أفتاركهم أنا لا أبا لك فالماء والكلأ أيسر على من الذهب والورق وأيم اللّه أنهم ليرون أني قد ظلمتهم أنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل اللّه ما حميت عليم من بلادهم شيئا". رواه البخاري .
حديث ابن عمر أخرجه أيضا ابن حبان وحديث الصعب أخرجه أيضا الحاكم قال البيهقي أن قول حمى النقيع من قول الزهري وروى الحديث النسائي فذكره الموصول فقط أعني قوله:"لا حمى إلا للّه ولرسوله"ويؤيد ما قاله البيهقي أن أبا داود أخرجه من حديث ابن وهب عن يونس عن الزهري فذكره وقال في آخره قال ابن شهاب وبلغني أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم حمي النقيع وقدورهم الحاكم فزعم أن حديث لا حمى إلا للّه متفق عليه وهو من إفراد البخاري وتبع الحاكم في وهمه أبو الفتح القشيري في الإلمام وابن الرفعة في المطلب . وأثر عمر أخرجه أيضا الشافعي عن الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه مثله . وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا . قوله:"حمي النقيع"أصل الحمى عند العرب أن الرئيس منهم كان إذا نزل مخصبا استعوى كلبا على مكان عال فالى حيث انتهى صوته حماه من كل جانب فلا يرعى فيه غيره ويرعى هو مع غيره