فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2690

ج / 5 ص -328- حديث ابن عمر أورده الحافظ في التلخيص وسكت عنه وأخرج نحوه أبو داود من حديثه بلفظ"سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول"من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا أي فليمد رقبته فالقاتل في النار والمقتول في الجنة"وحديث أبي موسى أخرجه ايضا ابن حبان وصححه القسيري في الأقتراح على شرط الشيخين وقال الترمذي حسن غريب اه وفي إسناد عبد الرحمن بن ثروان تكلم فيه بعضهم ووثقه يحيى بن معين واحتج به البخاري . وحديث سعبد بن أبي وقاص حسنه الترمذي وسكت عنه أبو داود والمنذري والحافظ في التلخيص ورجال إسناده ثقات لا حسين بن عبد الرحمن الأشجعي وقد وثقه ابن حبان . وحديث سهل بن حنيف أخرجه أيضا الطبراني وفي إسناده ابن لهيعة وبقية رجاله ثقات يشهد لصحته حديث البراء بن عازب عن البخاري وغيره وفيه الأمر بسبع والنهي عن سبع ومن السبع المأمور بها نصر المظلوم وحديث أبي موسى عند البخاري وغيره بلفظ"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعه بعضا"وحديث"انصر أخاك ظالما أو مظلوما"أخرجه البخاري وغيره ."

-وفي الباب - عن أبي بكرة بنحو حديث سعد عند أبي داود . وعن أبي هريرة بنحوه أيضا عند البخاري ومسلم . وعند ابن مسعود بنحوه عند أبي داود . وعن خريم بن فاتك بنحوه أيضا عند أبي داود . وعن أبي ذر عند أبي داود والترمذي بلفظ"قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم"يا أبا ذر"قلت لبيك وسعديك قال"كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم"قلت ما خار اللّه لي ورسوله قال"عليك بمن أنت منه"قلت يا رسلول اللّه أفلا آخذ سيفي فاشعه على عاتقي قال"شاركت القوم إذن"فقلت فما تأمرني قال"تلزم بيتك"قلت فإن دخل على بيتي قال"فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فالق ثوبك على وجهك يبوء باثمك وأثمة"وعن المقداد بن الأسود عند أبي داود قال"أيم اللّه لقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول"ثلاثا إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلى فصبر فواها التلهيف". وعن أبي بكرة غير الحديث الأول عند الشيخين وأبي داود والنسائي قال"سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول"إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار"قال يا رسول اللّه هذا القائل فما بال المقتول قال"إنه أراد قتل صاحبه"وعن خالد بن عرقطة عند أحمد والحاكم والطبراني وابن نافع بلفظ"ستكون بعدي فتنة واختلاف فإن استطعت أن تكون عبد اللّه بن المقتول لا القاتل فافعل"وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف وقد أخرجه الطبراني من حديث حذيفة ومن حديث خباب . وعن أبي واقد وخرشة أشار إلى ذلك الترمذي ."

قوله:"كسر وافيها قسيكم"قيل المراد الكسر حقيقة ليسد عن نفسه باب هذا القتال وقيل هو مجاز والمراد ترك القتال: ويؤيده الأول واضربوا بسيوفكم الحجارة قال النووي والأول أصح . قوله:"القاعد فيها خير من القائم"الخ معناه بيان عظم خطر الفتنة والحث على تجنبها والهرب منها ومن التسبب في شيء من أسبابها فإن شرها وفتنها يكون على حسب التعلق بها . قوله:"كن كابن آدم"يعني الذي قال لأخيه لما أراد قتله {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ} كما حكى اللّه ذلك في كتابه . - والأحاديث - المذكورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت