فهرس الكتاب

الصفحة 2028 من 2690

ج / 6 ص -302- 4 - وعن الشعبي أنه حدث بحديث فاطمة بنت قيس:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يجعل لها سكنى ولا نفقة فأخذ الأسود بن يزيد كفًا من حصى فحصبه به وقال: ويلك تحدث بمثل هذا قال عمر: لا نترك كتاب اللّه وسنة نبينا لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت". رواه مسلم .

5 -وعن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة قال:"أرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة فسألها فأخبرته أنها كانت عند أبي حفص بن المغيرة وكان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أمَّر الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه على بعض اليمن فخرج معه زوجها فبعث إليها بتطليقة كانت بقيت لها وأمر عياش ابن أبي ربيعة والحارث بن هشام أن ينفقا عليها فقالا: واللّه ما لها نفقة إلا أن تكون حاملًا فأتت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال:"لا نفقة لك إلا أن تكوني حاملًا"واستأذنته في الانتقال فأذن لها فقالت: أين أنتقل يا رسول اللّه فقال:"عند أم مكتوم"وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها فلم تزل هناك حتى مضت عدتها فأنكحها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أسامة فرجع قبيصة إلى مروان فأخبره ذلك فقال مروان: لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة فسنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة حين بلغها ذلك: بيني وبينكم كتاب اللّه قال اللّه: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} حتى قال: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} فأي أمر يحدث بعد الثلاث". رواه أحمد وأبو داود والنسائي ومسلم بمعناه .

قوله:"ألم تري إلى فلانة بنت الحكم"اسمها عمرة بنت عبد الرحمن بن الحكم فهي بنت أخي مروان بن الحكم ونسبها عروة في هذه الرواية إلى جدها .

قوله:"بئسما صنعت"في رواية للبخاري:"بئسما صنع"أي زوجها في تمكينها من ذلك أو أبوها في موافقتها .

قوله:"أما إنه لا خير لها في ذلك"كأنها تشير إلى أن سبب الإذن في انتقال فاطمة ما في الرواية الثانية المذكورة من أنها كانت في مكان وحش أو إلي ما وقع في رواية لأبي داود إنما كان ذلك من سوء الخلق .

قوله:"وحش"بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت