فهرس الكتاب
ج / 7 ص -9- بكافر ولا ذو عهد في عهده". رواه أحمد والنسائي وأبو داود وهو حجة في أخذ الحر بالعبد ."
3 -وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قضى أن لا يقتل مسلم بكافر". رواه أحمد وابن ماجه والترمذي .
وفي لفظ: أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال:"لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده". رواه أحمد وأبو داود . حديث علي الآخر أخرجه أيضًا الحاكم وصححه وحديث عمرو بن شعيب سكت عنه أبو داود والمنذري وصاحب التلخيص ورجاله رجال الصحيح إلى عمرو بنشعيب .
-وفي الباب - عن ابن عمر عند ابن حبان في صحيحه وأشار إليه الترمذي وحسنه . وعن ابن عباس عند ابن ماجه وروى الشافعي من حديث عطاء وطاوس ومجاهد والحسن مرسلًا:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال يوم الفتح:"لا يقتل مؤمن بكافر"وروى البيهقي من حديث عمران بن حصين نحو ما في الباب وكذلك رواه البزار من حديثه وروى أبو داود والنسائي والبيهقي من حديث عائشة نحوه وقال الحافظ في الفتح بعد أن ذكر حديث علي الآخر وحديث عمرو بن شعيب وحديث عائشة وابن عباس: لأن طرقها كلها ضعيفة إلا الطريق الأولى والثانية فإن سند كل منهما حسن انتهى . وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أن مسلمًا قتل رجلا من أهل الذمة فرفع إلى عثمان فلم يقتله وغلظ عليه الدية ."
قال ابن حزم: هذا في غاية الصحة فلا يصح عن أحد من الصحابة شيء غير هذا إلا ما رويناه عن عمر أنه كتب في مثل ذلك أن يقاد به ثم ألحقه كتابًا فقال:"لا تقتلوه ولكن اعتقلوه".
قوله:"هل عندكم"الخطاب لعلي ولكنه غلبه على غيره من أهل البيت لحضوره وغيبتهم أو للتعظيم قال الحافظ: وإنما سأله أبو جحيفة عن ذلك لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن لأهل البيت لا سيما علي اختصاصًا بشيء من الوحي لم يطلع عليه غيرهم وقد سأل عليًا عن هذه المسألة قيس بن عبادة والأشتر النخعي قال: والظاهر أن المسؤول عنه هنا ما يتعلق بالأحكام الشرعية من الوحي الشامل للكتاب والسنة فإن اللّه سبحانه سماها وحيًا إذا فسر قوله تعالى {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} بما هو أعم من القرآن ويدل على ذلك قوله وما في هذه الصحيفة فإن المذكور فيها ليس من القرآن بل من أحكام السنة وقد أخرج أحمد والبيهقي أن عليًا كان يأمر بالأمر فيقال قد فعلناه فيقول صدق اللّه ورسوله فلا يلزم منه نفي من ينسب إلى علي من علم الجفر ونحوه أو يقال هو مندرج تحت قوله إلا فهمًا يعطيه اللّه تعالى رجلا في القرآن فإنه ينسب إلى كثير ممن فتح اللّه عليه بأنواع العلوم أنه يستنبط ذلك من القرآن . ومما يدل على اختصاص علي بشيء من الأسرار دون غيره حديث المخدج المقتول من الخوارج يوم النهروان كما في صحيح مسلم وسنن أبي داود فإنه قال يومئذ: التمسوا فيهم المخدج .