فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 2690

ج / 7 ص -111- رواية ابن أبي شيبة وأبي داود والطبراني فصلي بضم الصاد على البناء للمجهول ويؤيده ما وقع في رواية لأبي داود بلفظ:"ثم أمرهم فصلوا عليها"ووقع في حديث عمران بن حصين عند مسلم أنه قال عمر للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: أيصلى عليها فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين أهل المدينة لوسعتهم .

قوله:"إلا وفي العقل"بفتح الواو وكسر الفاء وتشديد الياء صفة مشبهة وهذه الأحاديث المذكورة في الباب قد قدمنا الكلام على فقهها وإنما ساقها المصنف ههنا للاستدلال بها على ما ترجم الباب به وهو الحفر للمرجوم وقد اختلفت الروايات في ذلك فحديث أبي سعيد المذكور فيه أنهم لم يحفروا لماعز وحديث عبد اللّه بن بريدة فيه أنهم حفروا له إلى صدره وقد جمع بين الروايتين بأن المنفي حفيرة لا يمكنه الوثوب منها والمثبت عكسه أو أنهم لم يحفروا له أول الأمر ثم لما فر فأدركوه حفروا له حفيرة فانتصب لهم فيها حتى فرغوا منه أو أنهم حفروا له في أول الأمر ثم لما وجد مس الحجارة خرج من الحفرة فتبعوه وعلى فرض عدم إمكان الجمع فالواجب تقديم رواية الإثبات على النفي ولو فرضنا أن ذلك غير مرجح توجه إسقاط الروايتين والرجوع إلى غيرهما كحديث خالد بن اللجلاج فإن فيه التصريح بالحفر بدون تسمية المرجوم وكذلك حديثه أيضًا في الحفر للغامدية وقد ذهبت العترة إلى أنه يستحب الحفر إلى سرة الرجل وثدي المرأة وذهب أبو حنيفة والشافعي إلى أنه لا يحفر للرجل وفي قول للشافعي أنه إذا حفر له فلا بأس وبه قال الإمام يحيى وفي وجه للشافعية أنه يخير الإمام وفي المرأة عندهم ثلاثة أوجه ثالثها يحفر إن ثبت زناها بالبينة لا بالإقرار والمروي عن أبي يوسف وأبي ثور أنه يحفر للرجل والمرأة والمشهور عن الأئمة الثلاثة أنه لا يحفر مطلقًا والظاهر مشروعية الحفر لما قدمنا .

باب تأخير الرجم عن الحبلى حتى تضع وتأخير الجلد عن ذي المرض المرجو زواله

1 -عن سليمان بن بريدة عن أبيه:"أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسول اللّه طهرني فقال: ويحك ارجعي فاستغفري اللّه وتوبي إليه فقالت: أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك قال: وما ذاك قالت أنها حبلى من الزنا قال: أنت قالت: نعم فقال لها: حتى تضعي ما في بطنك قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت قال: فأتى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال قد وضعت الغامدية فقال: إذن لا نرجمها وندع ولدها صغيرًا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إليَّ رضاعه يا نبي اللّه قال فرجمها".

رواه مسلم والدارقطني وقال هذا حديث صحيح .

2 -وعن عمران بن حصين:"أن امرأة من جهينة أتت رسول اللّه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت