فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 2690

ج / 7 ص -114- حنيف الآتي قريبًا وأما المرجوم إذا كان مريضًا أو نحوه فذهبت العترة والشافعية والحنفية ومالك إلى أنه لا يمهل لمرض ولا لغيره إذ القصد إتلافه .

وقال المروزي: يؤخر لشدة الحر أو البرد أو المرض سواء ثبت بإقراره أو بالبينة وقال الإسفرايني: يؤخر للمرض فقط وفي الحر والبرد أوجه يرجم في الحال أو حيث يثبت بالبينة لا الإقرار أو العكس .

باب صفة صوت الجلد وكيف يجلد من به مرض لا يرجى برؤه

1 -عن زيد بن أسلم:"أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بسوط فأتي بسوط مكسور فقال: فوق هذا فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته فقال: بين هذين فأتي بسوط قد لان وركب به فأمر به فجلد". رواه مالك في الموطأ عنه .

2 -وعن أبي أمامة بن سهل عن سعيد بن سعد بن عبادة قال:"كان بين أبياتنا رويجل ضعيف مخدج فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان ذلك الرجل مسلمًا فقال: اضربوه حده قالوا: يا رسول اللّه إنه أضعف مما تحسب لو ضربناه مائة قتلناه فقال: خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ ثم اضربوه به ضربة واحدة قال ففعلوا". رواه أحمد وابن ماجه ولأبي داود معناه من رواية أبي أمامة بن سهل عن بعض الصحابة من الأنصار وفيه ولو حملناه إليك لتفسخت عظامه ما هو إلا جلد على عظم . حديث زيد بن أسلم هو مرسل وله شاهد عند عبد الرزاق عن معمر بن يحيى ابن أبي كثير نحوه وآخر عند ابن وهب عن طريق كريب مولى ابن عباس فهذه المراسيل الثلاثة يشد بعضها بعضًا .

وحديث أبي أمامة أخرجه أيضًا الشافعي والبيهقي وقال هذا هو المحفوظ عن أبي أمامة مرسلًا . ورواه الدارقطني عن فليح عن أبي سالم عن سهل بن سعد وقال: وهم فليح والصواب عن أبي حازم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري وقال إن كانت الطرق كلها محفوظة فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة وأرسله أخرى . ورواه أبو داود من حديث الزهري عن أبي أمامة عن رجل من الأنصار ولفظه:"أنه اشتكى رجل منهم حتى أضني فعاد جلدة على عظم فدخلت عليه جارية لبعضهم فهش لها فوقع عليها فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت