فهرس الكتاب

الصفحة 2252 من 2690

ج / 7 ص -188- هو الخط الذي يخطه الحازي . والحازي بالحاء المهملة والزاي هو الحزاء وهو الذي ينظر في المغيبات بظنه فيأتي صاحب الحاجة إلى الحازي فيعطيه حلوانًا فيقول له اقعد حتى أخط لك وبين يدي الحازي غلام له معه مثل ثم يأتي إلى أرض رخوة فيخط فيها خطوطًا كثيرة في أربعة أسطر عجلا ثم يمحو منها على مهل خطين خطين فإن بقي خطان فهو علامة النجح وإن بقي خط واحد فهو علامة الخيبة هكذا في شرح السنن لابن رسلان .

قال وهذا علم معروف فيه للناس تصانيف كثيرة وهو معمول به إلى الآن ويستخرجون به الضمير . وقال الحربي: الخط في الحديث هو أن يخط ثلاثة خطوط ثم يضرب عليهن ويقول يكون كذا وكذا وهو ضرب من الكهانة .

قوله:"كان نبي من الأنبياء يخط"قيل هو إدريس عليه السلام حكى مكي في تفسيره أن هذا النبي كان يخط بإصبعيه السبابة والوسطى في الرمل ثم يزجر .

قوله:"فمن وافق خطه فذاك"بنصب الطاء على المفعولية والفاعل ضمير يعود إلى لفظ من .

قال الخطابي: هذا يحتمل الزجر عنه إذا كان علمًا لنبوته وقد انقطعت فنهينا عن التعاطي لذلك قال القاضي عياض: الأظهر من اللفظ خلاف هذا وتصويب خط من يوافق خطه لكن من أين تعلم الموافقة والشرع منع من ادعاء الغيب جملة وإنما معناه من وافق خطه فذاك الذي تجدون إصابته لا أنه لا يريد إباحة ذلك لفاعله على ما تأوله بعضهم اهـ . ولو قيل إن قوله فذاك يدل على الجواز لكان جوازه مشروطًا بالموافقة ولا طريق إليها متصلة بذلك النبي فلا يجوز التعاطي .

باب قتل من صَرَّحَ بسب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم دون من عَرَّضَ

1 -عن الشعبي عن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه:"أن يهودية كانت تشتم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذمتها". رواه أبو داود .

2 -وعن ابن عباس:"أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وتشتمه فأخذ المعول فجعله في بطنها واتكأ عليه فقتلها فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فجمع الناس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت