فهرس الكتاب
ج / 7 ص -305- خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت: فلما رآها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم رق لها رقة شديدة فقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا لها الذي لها قالوا نعم". رواه أحمد وأبو داود ."
7-وعن عمران بن حصين:"أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين من بني عقيل". رواه أحمد والترمذي وصححه ولم يقل فيه من بني عقيل .
8-وعن ابن عباس قال:"كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة قال: فجاء يومًا غلام يبكي إلى أبيه فقال: ما شأنك قال: ضربني معلمي قال: الخبيث يطلب بذحل بدر واللّه لا تأتيه أبدًا". رواه أحمد .
حديث عباس الثاني أخرجه أيضًا النسائي والحاكم وسكت عنه أبو داود والمنذري والحافظ في التلخيص ورجاله ثقات إلا أبا العنبس وهو مقبول . وحديث عائشة أخرجه أيضًا الحاكم وفي إسناده محمد بن إسحاق .
وحديث عمران بن حصين أخرجه أيضًا مسلم مطولًا كما سيأتي وأخرجه ابن حبان مختصرًا .
وحديث ابن عباس الثالث في إسناده علي بن عاصم وهو كثير الغلط والخطأ وقد وثقه أحمد .
وفي الباب عن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه عند الترمذي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: إن جبريل هبط فقال خيرهم يعني أصحابك في أسارى بدر القتل أو الفداء على أن يقتل منهم قابل مثلهم قالوا الفداء ويقتل منا قال الترمذي: وفي الباب عن ابن مسعود وأنس وأبي برزة الأسلمي وجبير بن مطعم قال هذا يعني حديث علي حديث حسن غريب من حديث الثوري لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة . ورواه أبو أسامة عن هشام عن ابن سيرين عن عبيدة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم نحوه وروى ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم نحوه مرسلا .
وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم من حديث أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم استشار الناس في أسارى بدر فقال أبو بكر نرى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء وأخرج البخاري عن أنس:"أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالوا أتأذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال لا تدعوا منه درهمًا"وأخرج البيهقي من حديث ابن عباس أنه قال في قوله تعالى {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ } إن ذلك كان يوم بدر والمسلمون كانوا في قلة فلما كثروا واشتد سلطانهم أنزل اللّه تعالى