فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 2690

ج / 1 ص -240- الحديث قال في مجمع الزوائد: أخرجه البزار والطبراني في الأوسط وإسناد البزار حسن .

قوله:"بخطمى"نبات قال في القاموس: الخطمى ويفتح نبات محلل مفتح لين نافع لعسر البول وذكر له فوائد ومنافع [ ونص عبارة القاموس هكذا: والخطمى ويفتح نبات محلل منضج ملين نافع لعسر البول والحصا والنسا وقرحة الأمعاء والارتعاش ونضج الجراحات وتسكين الوجع ومع الخل للبهق ووجع الأسنان مضمضة ونهش الهوام وحرق النار وخلط بزره بالماء أو سحق أصله يجمدانه ولعابه المستخرج بالماء الحار ينفع المرأة العقيم . اهـ . واللَّه أعلم ] .

قوله:"وأشنان"هو بالضم والكسر للهمزة قاله في القاموس وهو نبات .

والحديث يدل على استحباب تنظيف الرأس بالغسل ودهنه عند الإحرام وسيأتي الكلام على ذلك في الحج وليس فيه الغسل لجميع البدن الذي بوب المصنف له .

3-وعن عائشة قالت:"نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل".

رواه مسلم وابن ماجه وأبو داود .

الحديث أخرجه مالك في الموطأ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء"أنها ولدت محمد ابن أبي بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: مرها فلتغتسل ثم لتهل"قال الحافظ: وهذا مرسل .

وقال الدارقطني بعد أن ساق حديث عائشة الذي ذكره المصنف في العلل: الصحيح قول مالك ومن وافقه يعني مرسلًا . وأخرجه النسائي من حديث القاسم بن محمد عن أبيه عن أبي بكر .

قال الحافظ: وهو مرسل أيضًا لأن محمدًا لم يسمع من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ولا من أبيه . نعم يمكن أن يكون سمع ذلك من أمه لكن قد قيل أن القاسم أيضًا لم يسمع من أمه وقد أخرجه مسلم من حديث جابر الطويل بلفظ:"فخرجنا حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كيف أصنع قال: اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي"الحديث .

قوله:"نفست"بضم النون وكسر الفاء الولادة وأما بفتح النون فالحيض وليس بمراد هنا .

الحديث يدل على مشروعية الغسل لمن أراد الإهلال بالحج ولكنه يحتمل أن يكون لقذر النفاس فلا يصلح للاستدلال به على مشروعية مطلق الغسل .

4-وعن جعفر بن محمد عن أبيه:"أن عليًا كرم اللَّه وجهه كان يغتسل يوم العيدين ويوم الجمعة ويوم عرفة وإذا أراد أن يحرم".

رواه الشافعي .

5-وعن ابن عمر:"أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا ويذكر عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه فعله". أخرجه مسلم وللبخاري معناه ولمالك في الموطأ عن نافع أن عبد اللَّه بن عمر"كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم ولدخول مكة ولوقوفه عشية عرفة".

لفظ البخاري أنه كان يدخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت